تحليل شرح قصيدة يا سيدي اسعف فمي بشكل كامل

تحليل شرح قصيدة يا سيدي اسعف فمي بشكل كامل
أسعف , الجواهري , سيّدي , فمي

يا سيّدي أسعف فمي _ الجواهري
يا سيّدي أَسْعِفْ فَمِي لِيَقُــولا

في عيدِ مولدِكَ الجميلِ جميلا

أَسْعِفْ فَمِي يُطْلِعْكَ حُـرّاً ناطِفَـاً

عَسَلاً، وليسَ مُدَاهِنَاً مَعْسُولا

يا أيّـها المَلِـكُ الأَجَلُّ مكانـةً

بين الملوكِ ، ويا أَعَزُّ قَبِيلا

يا ابنَ الهواشِمِ من قُرَيشٍ أَسْلَفُـوا

جِيلاً بِمَدْرَجَةِ الفَخَارِ ، فَجِيلا

نَسَلُوكَ فَحْلاً عَنْ فُحُـولٍ قَدَّمـوا

أَبَدَاً شَهِيدَ كَرَامَةٍ وقَتِيلا

للهِ دَرُّكَ من مَهِيـبٍ وَادِعٍ

نَسْرٍ يُطَارِحُهُ الحَمَامُ هَدِيلا

يُدْنِي البعيدَ إلى القريبِ سَمَاحَـةً

ويُؤلِّفُ الميئوسَ والمأمُولا

يا مُلْهَمَاً جَابَ الحيـاةَ مُسَائِـلاً

عَنْها ، وعَمَّا أَلْهَمَتْ مَسْؤُولا

يُهْدِيهِ ضَوْءُ العبقـريِّ كأنَّــهُ

يَسْتَلُّ منها سِرَّهَا المجهـولا

يَرْقَى الجبالَ مَصَاعِبَاً تَرْقَـى بـهِ

ويَعَافُ للمُتَحَدِّرينَ سُهولا

ويُقَلِّبُ الدُّنيا الغَـرُورَ فلا يَرَى

فيها الذي يُجْدِي الغُرُورَ فَتِيلا

يا مُبْرِئَ العِلَلَ الجِسَـامَ بطِبّـهِ

تَأْبَى المروءةُ أنْ تَكُونَ عَلِيلا

أنا في صَمِيمِ الضَّارِعيـنَ لربِّـهِمْ

ألاّ يُرِيكَ كَرِيهةً ، وجَفِيلا

والضَّارِعَاتُ مَعِي ، مَصَائِرُ أُمَّـةٍ

ألاّ يَعُودَ بها العَزِيزُ ذَلِيلا

فلقد أَنَرْتَ طريقَهَا وضَرَبْتَـهُ

مَثَلاً شَرُودَاً يُرْشِدُ الضلِّيلا

وأَشَعْتَ فيها الرأيَ لا مُتَهَيِّبَـاً

حَرَجَاً ، ولا مُتَرَجِّيَاً تَهْلِيلا

يا سَيِّدي ومِنَ الضَّمِيـرِ رِسَالَـةٌ

يَمْشِي إليكَ بها الضَّمِيرُ عَجُولا

حُجَـجٌ مَضَتْ ، وأُعِيدُهُ في هَاشِمٍ

قَوْلاً نَبِيلاً ، يَسْتَمِيحُ نَبِيلا

يا ابنَ الذينَ تَنَزَّلَتْ بِبُيُوتِـهِمْ

سُوَرُ الكِتَابِ ، ورُتّلَتْ تَرْتِيلا

الحَامِلِينَ مِنَ الأَمَانَةِ ثِقْلَـهَـا

لا مُصْعِرِينَ ولا أَصَاغِرَ مِيلا

والطَّامِسِينَ من الجهالَـةِ غَيْهَبَـاً

والمُطْلِعِينَ مِنَ النُّهَـى قِنْدِيلا

والجَاعِلينَ بُيوتَـهُمْ وقُبورَهُـمْ

للسَّائِلينَ عَنِ الكِـرَامِ دِلِيلا

شَدَّتْ عُرُوقَكَ من كَرَائِمِ هاشِـمٍ

بِيضٌ نَمَيْنَ خَديجـةً وبَتُولا

وحَنَتْ عَلَيْكَ من الجُدُودِ ذُؤابَـةٌ

رَعَتِ الحُسَيْنَ وجَعْفَراً وعَقِيلا

هذي قُبُورُ بَنِي أَبِيكَ ودُورُهُـمْ

يَمْلأنَ عُرْضَاً في الحِجَازِ وطُولا

مَا كَانَ حَـجُّ الشَّافِعِيـنَ إليهِمُ

في المَشْرِقَيْنِ طَفَالَـةً وفُضُولا

حُبُّ الأُلَى سَكَنُوا الدِّيَـارَ يَشُـفُّهُمْ

فَيُعَاوِدُونَ طُلُولَها تَقْبِيلا

يا ابنَ النَبِيّ ، وللمُلُـوكِ رِسَالَـةٌ،

مَنْ حَقَّهَا بالعَدْلِ كَانَ رَسُولا

قَسَمَاً بِمَنْ أَوْلاكَ أوْفَـى نِعْمَـةٍ

مِنْ شَعْبِكَ التَّمْجِيدَ والتأهِيلا

أَني شَفَيْتُ بِقُرْبِ مَجْدِكَ سَاعَـةً

من لَهْفَةِ القَلْبِ المَشُوقِ غَلِيلا

وأَبَيْتَ شَأْنَ ذَوِيـكَ إلاّ مِنَّـةً

لَيْسَتْ تُبَارِحُ رَبْعَكَ المَأْهُولا

فوَسَمْتَني شَرَفَاً وكَيْـدَ حَوَاسِـدٍ

بِهِمَا أَعَزَّ الفَاضِـلُ المَفْضُولا

ولسوفَ تَعْرِفُ بعـدَها يا سيّـدي

أَنِّي أُجَازِي بالجَمِيلِ جَمِيلا

شرح قصيدة "حكم سيوفك" عنترة بن شداد العبسي

شرح قصيدة "حكم سيوفك" عنترة بن شداد العبسي
قصيدة رائعه جدا لشاعر فذ أثرى الأدب العربي بقصائدة المميزة

قصيدة تميزت ككل القصائد في الشعر الجاهلي بتعدد المواضيع
حيث بدأ بشعر الحكمة .. ثم الفخر حيث يفخر بنفسه وبقوته وبأنه نال العلا بسيفه لا بنسبه
ثم يتحدث عن بلائه في معركته مع بني حريقة وبعدها انتقل لوصف امه زبيبة التي كانت أمة شداد والد عنتره ولكن كانت من عادات الجاهليه ان ينسب الولد لأمه لا لأبيه لذلك كان عنتره عبدا رغم انه ابيه كان سيد قومه.. وبعدها عاد للحكمة ليختم بها قصيدته بأبيات اشتهرت وتداولها الناس كثيرا .. أبيات رائعة جدا في الحقيقة اخر بيتين


حكم سيوفك
عنترة بن شداد

حـكم سـيوفك فـي رقاب العذل

وإذا نـزلت بـدار ذل فـارحل

وإذا بـليت بـظالم كـن ظـالماً

وإذا لـقيت ذوي الـجهالة فاجهل

وإذا الـجبان نـهاك يـوم كريهة

خـوفاً عليك من ازدحام الجحفل

فـاعص مـقالته ولا تـجفل بها

وأقـدم إذا حـق الـلقا في الأول

واخـتر لـنفسك مـنزلا تعلو به
أو مـت كريماً تحت ظل القسطل

فـالموت لا يـنجيك مـن آفاته

حـصنُ ولـو شـيدته بـالجندل

مـوت الفتى في عزه خير له

مـن أن يبيت أسيرّ طرفٍ أكحل

إن كـنت فـي عدد العبيد فهمتي

فـوق الـثريا والـسماك الأعزل

أو أنـكرت فرسان عبس نسبتي

فـسنان رمـحي والحسام يقر لي

وبـذابلي وبـمهندي نـلت العلا

لا بـالـقرابة والـعديد الأجـزل

ورميت رمحي في العجاج فخاضة

والـنار تـقدح من شفار الأنصل

خـاض الـعجاج محجلاً حتى إذا

شـهد الـوقيعة عاد غير محجل

ولـقد نـكبت بـني حريقه نكبة

لـما طـعنت صميم قلب الأخيل

وقـتلت فـارسهم ربـيعة عنوة

والـهيذبان وجـابر بـن مهلهل

وابـني ربـيعة والحريش ومالكاً

والـزربقانُ غـدا طريح الجندل

وأنـا ابـن سـوداء الجبينِ كأنَّها

ضـبع ترعرع في رسوم المنزل

الـساق مـنها مـثل ساق نعامة

والـشعر مـنها مثل حب الفلفل

والـثغر مـن تـحت اللثام كأنه

بـرق تـلألأ في الظلام المسدل

يـا نـازلين على الحمى وديارهِ

هـلا رأيـتم في الديار تقلقلي ؟

قـد طـال عزكم وذلي في الهوى

ومـن الـعجائب عـزكم وتذللي

لا تـسقني مـاء الـحياة بذلة بل
فـاسقني بـالعز كـأس الحنظلِ

مــاء الـحـياة بـذلة كـجهنم

وجـهنم بـالعز أطـيب مـنزل

شرح شامل لقصيدة شرح قصيدة ابا تمام اين تكون مع نوع البحر

شرح شامل لقصيدة شرح قصيدة ابا تمام اين تكون مع نوع البحر
نوع القصيده>>الشعر الحر..

صاحبها >>نزار قباني..

الفكره العامه>>ثوره على الواقع الشعري والفكري في العصر الحديث..

ابا تمام اين تكون؟؟

هنا الشاعر لا يبحث عن ابا تمام بل يبحث عن قصائده

(1)

أبا تمام..أين تكون..أين حديثك العطر؟

الشاعر هنا يبحث عن شعر ابي تمام ويقصد بحديثك العطر اشعار ابا تمام،وفيه اسلوب استفهام الغرض منه التعجب والتحسر،وشبه الشاعر قصائد ابا تمام مثل العطر..

وأين يد مغامرة تسافر في مجاهيل وتبتكر..

هنا يشبه الشاعر يد ابا تمام بانسان يسافر و يأتي بكل جديد في الشعر
ويتسائل الشاعرعن الشعر الذي يوجد فيه الابتكار ،ويقصد بالمجاهيل هو المجهول

أرملة قصائدنا..وأرملة كتاباتنا..وأرملة هي الالفاظ والصور..

شبه الشاعر هنا القصائدهم وكتا باتهم بالارملة التي لا سند لها
لانه ليس فيها عمق في الكلام ومعانيها ليست غزيره وألفاظها وكلماتها ضعيفه..ويقصد بالارمله:هي المراه التي مات زوجها والتي ليس لها سند بعده..

فلا ماء يسيل على دفاترنا ..

يقول الشاعر هنا ان الحبر الذي كان يكتب به القصائد قد جف،وان الشعر اصبح ليس له حياة ،ويقصد بالحبر هو الماء..

ولا ريح تهب على مراكبنا ولا شمس ولا قمر..

هنا الشاعر يقول ان الشعر اصبح جامد بلا حياة ووصف الشعر
في عصره بالجحود ليس فيها اي اشراق وضوء،..الريح رمز للقوة..

أبا تمام دار الشعر دورته ..وثار اللفظ والقاموس..ثار البدو والحضر..ومل البحر زرقته..ومل جذوعه الشجر..

يقول الشار هنا ان الشعر لا يبقى على مثل ما هو،فظهرت هنا ثورة للشعر يريد ان يتجدد هذا الشعر
وهنا ثارت الالفاظ والمعاني ،البدو والحضر بينهما طباق ،وايضا البحر مل زرقته ويريد ان يغير لونه
وحتى الشجر مل من جذوعه ويريد تبديلها..

كأهل الكهف ..لا علم ولا خبر..

الشاعر هنا يقصدنا نحن وشبهنا مثل اهل الكهف غير مهتمين،لا نرغب بشيء ولا نريد التغيير أو التجديد
وشبه اهل الشعر في عصره بأهل الكهف في نومتهم بسبب جمود اشعارهم..علم وخبر بينهما >>ترادف..

أبا تمام :لا تقرأ قصائدنا..فكل قصورنا ورق..وكل دموعنا حجر..

يطالب الشاعر هنا من ابي تمام بعدم قراءة قصائدهم خجلا لان هذا الشعر لا حياة فيه ولا معنى
وان قصور الشعراء هي الورق الذي هو الشعر،وشبه الشار هنا دموع الشعراء في هذا العصر
كالحجر لانها ليست صادقة..
وايضا يحاول الشاعر ان يستنهض الشعراء في هذا العصر..

(2)
ابا تمام :ان الشعر في اعماقه سفر
وابحار الى الآتي..وكشف ليس ينتضر..

هنا في هذه الابيات يصف الشاعر ان الشعر في اعماقه سفر،وانه بين الشعر والسفر علاقه فالسفر مثل الابحار
كأني اغوص الى الاعماق لإكتشاف الجديد،ويساعد الشعر في اكتشاف معاني وصور جديدة..

ولكنا..جعلنا منه شيئا يشبه الزفة
وايقاا نحاسيا،يدق كأنه القدر..

يقول الشاعر ان شعرنا الآن اصبح مثل الزفه،وهذه الكلمات تستخدم في الغناء لأن الفاظها ليست قويه المعنى والفاظها سهله ،كأنها تدق على اناء نحاسي،والمقصود بالزفه هنا:كلمات ذات صخب لا معنى لها،وان اشعارنا الان اصبحت للغناء..

(3)
أمير الحرف سامحنا..
فقد خنا جميعا مهنة الحرف..

امير الحرف يقصد به ابا تمام ،ومهنة الحرف يقصد بها مهنة الشعر
هنا الشاعر يقول لابا تمام بان يسامحهم لانهم خانوا مهنه الشعر..

وأرهقناه بالتشطير،والتربيع ،والتخميس، والوصف..


يقول الشاعر هنا ان الشعراء ارهقوا الشعر بإضافه الى كل شطر شطراً من عندهم وايضا ببناء المقطع الشعري على اربعة اشطر وخمسة اشطر في الوصف وكثرت الزخارف اللفظيه فيها واصبح الشعر ضحلا ليس بتلك القوة التي كان بها في السابق..

ابا تمام ان النار تأكلنا..ومازلنا نجادل بعضنا بعضا..عن المصروف والممنوع من الصرف..

يخاطب الشاعر ابا تمام ويقول له ان النار تاكلنا وتحرقنا ،ونحن ما زلنا الى الان نتجادل على المصروف والممنوع من الصرف مع ان هذا الموضوع قد انتهى منذ زمن ،وان الامه تضعف وهم ليسوا مهتمين بهذاالشيء..

(4)

ابا تمام:ان الناس بالكلمات قد كفروا..وبالشعراء قد كفروا..لماذا الشعر-حين يشيخ..لا يستل سكينا وينتحر؟؟

هنا الشاعر يوضح يأسه وغضبه علىالشعراء بسبب يأس الشعراء على الحديث وعلى عدم اقبال الناس على الشعر ،فلماذا الشعر لا يستل سكين ويقتل ونفسه..وهنا شبه الشاعر الشعر مثل الانسان الذي بنتحر..


وهذه بعض الافكار الجزئيه:
1)تحسر نزار لفقد شعر ابي تمام.
2)وصف الشاعر لحال القصيدة في عصرنا الحالي.
3)مقارنةالشعر في الماضي والحاضر.
4)مضاهر خيانة الشعراء للشعر.
5)يأس وغضب الشاعر من شعراء العصر الحديث

تحليل وشرح شرح قصيدة هل الدهر الا اليوم لحاتم الطائي

تحليل وشرح شرح قصيدة هل الدهر الا اليوم لحاتم الطائي
هل الدهرُ إلا اليوم، أو أمسِ أو غدُ
........................... كذاكَ الزّمانُ، بَينَنا، يَتَرَدّدُ

يردُ علينا ليلة بعد يومها،
........................... فلا نَحنُ ما نَبقى ، ولا الدّهرُ يَنفدُ

لنا أجلٌ، إما تناهى إمامه،
........................... فنحن على آثاره نتوردُ

بَنُو ثُعَلٍ قَوْمي، فَما أنا مُدّعٍ
........................... سِواهُمْ، إلى قوْمٍ، وما أنا مُسنَدُ

بدرئهم أغثى دروءَ معاشرِ،
........................... ويَحْنِفُ عَنّي الأبْلَجُ المُتَعَمِّدُ

فمَهْلاً! فِداكَ اليَوْمَ أُمّي وخالَتي
........................... فلا يأمرني، بالدنية ، أسودُ

على جبن، إذا كنت، واشتد جانبي
........................... أسام التي أعييت، إذْ أنا أمردُ

فهلْ تركتْ قلبي حضور مكانها،
........................... وهَلْ مَنْ أبَى ضَيْماً وخَسفاً مخلَّد؟

ومتعسف بالرمح، دونَ صحابهِ،
........................... تَعَسّفْتُهُ بالسّيفِ، والقَوْمُ شُهّد

فَخَرّ على حُرّ الجبينِ، وَذادَهُ
........................... إلى الموت، مطرور الوقيعة ، مذودُ

فما رمته حتى أزحت عويصه،
........................... وحتى عَلاهُ حالِكُ اللّونِ، أسوَدُ

فأقسمت، لا أمشي إلى سر جارة ،
........................... مدى الدهر، ما دام الحمام يغردُ

ولا أشتري مالاً بِغَدْرٍ عَلِمْتُهُ
........................... ألا كلّ مالٍ، خالَطَ الغَدْرُ، أنكَدُ

إذا كانَ بعضُ المالِ رَبّاً لأهْلِهِ
........................... فإنّي، بحَمْدِ اللَّهِ، مالي مُعَبَّدُ

يُفّكّ بهِ العاني، ويُؤكَلُ طَيّباً
........................... ويُعْطَى ، إذا مَنّ البَخيلُ المُطَرَّدُ

إذا ما البجيل الخب أخمدَ ناره،
........................... أقولُ لمَنْ يَصْلى بناريَ أوقِدوا

توَسّعْ قليلاً، أو يَكُنْ ثَمّ حَسْبُنا
........................... وموقدها الباري أعف وأحمدُ

كذاكَ أُمورُ النّاسِ راضٍ دَنِيّة ً
........................... وسامٍ إلى فَرْعِ العُلا، مُتَوَرِّدُ

فمِنْهُمْ جَوادٌ قَد تَلَفّتُّ حَوْلَهُ
........................... ومنهُمْ لَئيمٌ دائمُ الطّرْفِ، أقوَدُ

وداع دعاني دعوة ، فأجبته،
........................... وهل يدع الداعين إلا المبلَّدُ؟

شرح قصيدة أقبل العيد كاملة مع التحليل


شرح قصيدة أقبل العيد كاملة مع التحليل
المـــسره
لاأرى إلا وجوهـــا كــالحات مكفـــــــــــهره
ليس للقوم حــــديث غير شكوى مســـــــــتمره
قد تســـــاوى عندهم لليأس نفـــــــــع ومضره
لا تَسَلْ ماذا عراهُمْ كلُّهـــــم يجهل ُ أمـــــــــرَهْ
الفكرة الرئيسة
استسلام الناس لليأس أفقدهم معنى الحياة .
الفكر الجزئية
- جاء العيد وأفراح الناس غائبة .
- لوّن تشاؤم الناس وجوههم فانقبضت .
- شكوى الناس مستمرة .
- تساوى نفع اليأس وضرره في عيون اليائسين .
- لاأحد منهم يدرك سبب سيطرة هذا اليأس على نفوسهم .
المشاعروالأحاسيس
- نبذ الشاعر للتشاؤم والمتشائمين .
- رفض الشاعر الاستسلام لليأس .
اللغويـــــات
المسره الفرح والبهجة والجمع مسرات
كالحات تكشر في عبوس والمفرد كالحة
مكفهرة منقبضة لاطلاقة فيها-الوجه الغليظ القليل اللحم
عراهم أصابهم
يجهل لايدرك ، لايعلم
الشــرح
- لقد جاء العيد بأفراحه لكنه لم يجد في الناس الفرح .
- تغيرت وجوههم فسيطر عليها العبوس وتغير لونها .
- والناس دائمو الشكوى والتذمر .
- استسلموا لليأس حتى أصبحوا لايميزون بين نفعه وضرره .
- لايعرفون ماالذي حل بهم ، فهم يجهلون الأسباب .

التذوق الفني
الصور الفنية :
- أقبل العيد : استعارة مكنية .
- وجوه كالحة مكفهرة : كناية عن العبوس.

فقط شرح قصيدة عمان المجد مع المعاني

فقط شرح قصيدة عمان المجد مع المعاني
البيت الأول:يدعونا الشاعر إلى مساءلة الماضي والبحث في التاريخ الأمجاد
البيت الثاني:المسارعة إلى الدخول في الأسلام
البيت الثالث:أثنى أبو بكر وأصحابة على العمانيين في المجد والتمسك بدين
البيت الرابع:مشاركة العمانيون في الفتوحات الأسلامية في زمن عمر بن الخطاب
البيت الخامس والسادس:كان العمانيون الباقون في بناء الحضارة فتدفق العلم إلى كثير من البلدان عن طريق العلماء
البيت السابع والثامن:هذه هي عمان وهؤلاء هم أبناؤها الذين خلدوا التاريخ وسطروه في الدواوين عديدة بفضل تمسكهم بالدين والسنة

شرح قصيدة "عدمتك يا قلب" لبشار بن برد مع المعاني كاملة

شرح قصيدة "عدمتك يا قلب" لبشار بن برد مع المعاني كاملة



البيت الأول:
يقسم الشاعر نفسه إلى عقل و قلب فدعا عقله على قلبه بالهلاك لأنه اتخذ من يحبه مالكا يتملكه.



البيت الثاني:
هنا الشاعر يخاطب قلبه و يسأله بأي رأي و مشورة تملك نفسك للمحبوبة و هي لا تبادلك نفس الشعور؟؟



البيت الثالث:
يخاطب الشاعر قلبه و يقول له: أنت تحن و تشتاق كل يوم للمحبوبة و قد زادك هذا الشوق حزنا و هما.



البيت الرابع:
يخاطب الشاعر قلبه فيقول له بأي حق تترك النساء جميعهن و تحب هذه المحبوبة كأنك ضامن من النساء البكاء الشديد عليك.



البيت الخامس:
يخاطب الشاعر قلبه قائلا له: أمن هذه المحبوبة تبيت فزعا و خوفا و تظل مستمرا في عشقك لها؟؟




البيت السادس:
يقول الشاعر لقلبه انك تفر و تبتعد عن أصحابك و أصدقائك و تطلبها هي وحدها و تظل مع الشك منعزلا منفردا



البيت السابع:
يخاطب الشاعر قلبه مخاطبا إياه: كأنك لا ترى في الناس شبيه و مثيل لمحبوبتك في الحسن و الجمال.



البيت الثامن:
يكمل الشاعر مخاطبته لقلبه و تخلو لوحدك مع شدائد العشق و يسأله هل تزيدك هذه الشدائد قربا إلى المحبوبة؟




البيت التاسع:
يقول الشاعر لقلبه أنت بكيت من عشقك للمحبوبة و هواك ما زال في بدايته فويلك إذا زاد عشقك و شب فإنه سيعذبك.



البيت العاشر:
يخاطب الشاعر قلبه فيقول له إذا أصبح الصبح تظاهرت بالأمل بلقاء محبوبتك ولكن الأحزان تزيد عليك و تصب عليك كالماء بكثرتها.



البيت الحادي عشر:
يخاطب الشاعر قلبه قائلا: كذلك حالك بالمساء ملئ بالأحزان و الهموم فلا تستطيع النوم من العشق.



البيت الثاني عشر:
يخاطب الشاعر قلبه قائلا: أظنك يا قلب يوما ستموت بمرض الحب و خوفا من شدة الفراق.



البيت الثالث عشر:
يقول الشاعر لقلبه أنت تظهر رهبة و خوف و تسر في باطنك رغبة حب هذه المحبوبة و قد عذبتني (الياء عائد على العقل) .
هنا يتألم العقل بقوله (عذبتني) من تردد القلب بمشاعره.



البيت الرابع عشر:
يقول الشاعر لقلبه: ليش لك نصيب في حب هذه المحبوبة وودها سوى الوعود التي لا تتحقق ثم يسخر الشاعر من قلبه فيقول له خذ بيدك ترابا أي لا جدوى من هذه العلاقة.



البيت الخامس عشر:
يقول الشاعر لقلبه حكمة: إذا ود محبوبته (حبى) أعرض و جفا عنك و اذا ود النساء الاخريات مكث في قلبك فدع الاول و اطلب الود الثاني.



البيت السادس عشر:
ينصح الشاعر قلبه قائلا: دع البخيل اذا زاد بخله (المقصود هنا المحبوبة) و تجاوز الحد فإن له إضطراب و اثارة الفتن مع المعروف. (حيث كما يقابل البخيل المعروف بالانكار فإن المحبوبة تقابل حب الشاعر بالرفض و البعد عنه)



البيت السابع عشر:
تتحدث المحبوبة و تبين حجتها قائلة: إن هناك أعين تراقبني: عين الوشاة و عين الأهل و الأقارب (أي أنها لا تستطيع مقابلته خوفا منهم)



البيت الثامن عشر:
يقول الشاعر لقلبه: ان هذه المحبوبة بذلك تخدعك و أنت غافل لذا فلتكن أيضا مخادع إذا لاقيت المخادعة.



البيت التاسع عشر:
نصيحة الشاعر لقلبه: يحذر الشاعر قلبه بألا تستميله مواعيد المحبوبة لأنا مواعيدها جافة
(تشبيه: شبه مواعيد المحبوبة بالأرض الجافة)



البيت العشرين:
يخاطب الشاعر قلبه قائلا: استسلم و اترك "حبى" فإنك قد عذبتني بلهفتك على المحبوبة و قد لقيت كفايتي منك.



البيت الواحد و العشرين:
ان الشاعر فرّ من أصحابه و ابتعد عنهم فهم الآن يبتعدون عنه و لا يجد الشاعر له صديقا يأمن فيه و يساعده فهم يروون أنه أذنب بسبب ابتعاده عنهم و جريه وراء المحبوبة و جعلها تتحكم بمشاعره.



البيت الثاني و العشرين:
يقول الشاعر : كأن قلبه قد قتل لأصدقائه قتيلا من أهلهم أو أعلن عليهم حربا بسبب حبه لحبى و ابتعاده عنهم. (و هذا يدل على عظمة ما فعل الشاعر في نظرة أصحابه)



البيت الثالث و العشرين:
ما زال الشاعر في حيرة من أمر قلبه فهو يرى أن القلب لا يحب من يكرهه و انما يفضل و يؤثر من يحبه.

University of Oxford

نظام الدراسة في جامعة اكسفورد University of Oxford

http://3.bp.blogspot.com/-n-TbADmmAc4/VEKjo1RJrgI/AAAAAAAAASw/XMNSrPiVqU0/s1600/logo.gif

نظام الدراسة في الجامعة هنا

بحث في الموقع

جارٍ التحميل...